المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2022

تابع رواية بلا ميعاد للكاتبة أديم الراشد الفصل العاشر والاخيررر 10

صورة
رواية بلا ميعاد للكاتبة أديم الراشد الفصل العاشر والاخيررر 10 رواية بلا ميعاد للكاتبة أديم الراشد الجزء العاشر والاخيررر 10 رواية بلا ميعاد للكاتبة أديم الراشد الجزء العاشر والاخيررر 10  عند عنود اللي كانت بغرفتها وهي متكتفه وتبكي وقفها صفقه الباب وكان مصعب اللي اتجه لها وهو يرمي العبايه في وجهها: بدون حرف البسي واطلعي قدامي والا والله لخليك بحال ماتعرفين فيها نفسك وقفت عنود وهي تقول : مو انت اللي تهددني لاول مره يتمادى مصعب وضربها كف بقفى يده وهو ما يشوف من غضبه سحبها وهو يضغط على فكها : لين هنا وبس اقسم بالله لو ما تركبين بصمت يا عنود لو يجتمعون هالعايله كلها ما يفكونك من شري البسي واطلعي والا والله ما يتخصر شري عليك بس طلعت عنود وهي اول مره تخاف كذا وطلع مصعب متجه لبيته ٠ عند البنات كانت صدمتهم اكبر وهم يناظرون الانسحابات ناديه : لو افكر مليون سنه ما يطري علي هيفاء : يمه ياربي الموضوع يفجع ساره: تكفون يا بنات لا تتناقشون لا يجي سطام ويسوي مشكله هديل: ساره كنتي تعرفين!! ساره بهدوء: ايه هديل: ليش ما تكلمتي ساره: لو قلت لسطام بيذبح سند بس زين انها جت في ذا الوقت وسطام ماهو في حال خ...

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمى عصام

صورة
 رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمى عصام رواية أوقعني في عشقه الكاذب البارت السابع عشر رواية أوقعني في عشقه الكاذب الجزء السابع عشر رواية أوقعني في عشقه الكاذب الحلقة السابعة عشر لم تتحرك من مكانها ، كانت تراقبه جيدا ، ضغطت علي زر الاتصال به ، رأته وهو يرفض الرد عليها اتصلت مره و اثنين و ثلاث لم يجيب ارسلت له رسائل علي الواتس اب ، و لكن لا يجيب قالت بعصبيه مفرطة : بقا كدا يا عمار بتكنسل عليا و مش بترد عليا و لا علي رسايلي تمام حلو اوي خليك بكرا تندم انك مردتش عليا أنا وانا معايا شويه صور ليك و السنيورة والله لولع فيكوا و مش هخليكوا تتهنوا علي علاقه حب سوا أنا هوريك هعمل ايه بالصور دي يا عمار ماشي.. تري ماذا تفعلين ؟؟ __________ مر اسبوع كامل منذ أن تقدم لطلبها من والدها ، و هو يصلي كما نصحه والدها ، احس براحه قلب عندما فعل ذلك علي الجانب الآخر في ذلك الوقت ، تجلس هي علي سجاده الصلاه ، بعدما انتهت من صلاتها ، ظلت تدعو الله ، أنه إذا كان خيرا لها ، أن يقربه منها و إن كان شرا لها ، فاليبعده ولكن بعدما انتهت ، احست براحه غريبه تسكن قلبها لم تحس ذلك الشعور من قبل ...

رواية خادمة الصقر الفصل الثالث والستون 63 بقلم يوستينا سامي

صورة
رواية خادمة الصقر الفصل الثالث والستون 63 بقلم يوستينا سامي رواية خادمة الصقر البارت الثالث والستون رواية خادمة الصقر الجزء الثالث والستون مازالت القصة تكتب .. لمتابعة الحلقة الثاني والستون 62 أضغط هنا 

رواية خادمة الصقر الفصل الثاني والستون 62 بقلم يوستينا سامي

صورة
 رواية خادمة الصقر الفصل الثاني والستون 62 بقلم يوستينا سامي رواية خادمة الصقر البارت الثاني والستون رواية خادمة الصقر الجزء الثاني والستون رواية خادمة الصقر الحلقة الثانية والستون مازالت القصة تكتب الأن  لمتابعة الجزء 63 وتحميلة أَضغط هنا

رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والستون 61 بقلم يوستينا سامي

صورة
 رواية خادمة الصقر الفصل الحادي والستون 61 بقلم يوستينا سامي رواية خادمة الصقر البارت الحادي والستون رواية خادمة الصقر الجزء الحادي والستون خادمة الصقر رواية خادمة الصقر الحلقة الحادية والستون ياسمين/ انت قولت اي دلوقتي .. صقر قت*ل يوسف ازاي ده حصل يا كريم .. رد عليا ازاي كريم بحز*ن/ حبيبة كلمتني وقالتلي اوعي ترجع مصر او تامنلهم دول غد*روا بيوسف و قت*لوه مصدقتهاش بس لما سالت عنه عرفت انه ما*ت ادف*ن في مد*افن عساف عايزاني امنلهم ازاي .. ده انا جابر بعد كل اللي عمله فيا مقتلت*وش .. ليه الد*م بقي حاجة سهلة اوي كدة عندهم .. ليه           ياسمين/ انا مش مصدقة حبيبة دي يا كريم ، اكيد في لغز في الموضوع .. ليه صقر يقت*ل يوسف ما هو يقدر يا*ذيه او يحب*سه طول عمره ، فكر بالعقل كريم / علشان خا*ف ليطلع معاذ ابن يوسف علشان كدة ق*تله ، ياسمين انا مش عايز اسمع اسمهم تاني انا قر*فان من نفسي علشان في يوم عرفتهم وانا اللي كنت عايز ارجع اعيش وسطهم علشان احس اني وسط اهلي ، اتاريني هدخل النا*ر برجلي يلا ننام دول ميستهلوش اننا نفكر فيهم ثانية و اخد كريم ياسمين و دخلوا ناموا و حاو...

رواية اغتصاب بريئه الفصل السابع 7 بقلم نورة عبدالرحمن

صورة
 رواية اغتصاب بريئه الفصل السابع 7 بقلم نورة عبدالرحمن رواية اغتصاب بريئه البارت السابع رواية اغتصاب بريئه البارت السابع رواية اغتصاب بريئه رواية اغتصاب بريئه الحلقة السابعة وقف يأمرهم بالاستعجال واخراج الاشياء المهمه والاوراق من المكتب ليشعر بطفل صغر يجر بنطاله..يهتف بطفوله ..بابا اعتدى وخالواانتقم وبيت عمتو مش هتاكلو النار… هدر غير مدرك لما يقوله الطفل..خودوا الولد ده من هنا…لكن الطفل بقي يكرر كلامه حتى استوعبه نائل لينزل مستواه ويلاحظ الطفل الذي كان نسخة عن اخته حلا وعيناه كعينا تقى التي لم يستطع نسيان منظرها وهي تصرخ وتستنجد باحد لكي ينقذها منه..ليهتف انت بتقول ايه.. الطفل بابا اعتدى وخالو انتقم وبيت عمتو مش هتاكلو النار..نظر الى يد الطفل ليجد سبحته التي فقدها منذ ذلك اليوم المشؤوم..وخاتمه الذي اهداه له والده يضعه الطفل في اصابعه..نزلت دمعت على خده..وهو واقف بصدمه لتقترب منه شابة في العشرين نزعت نقابها ليصدم نائل فور رؤيتها .. تقى بغصة وقوه اظن احنا كده خالصين..ومينفعش كلنا ندفع تمن غلطك يااستاذ.. نائل صرخ بالحرس سيبوا اللي فأيدكم ونظفوا المكان بسرعه ليشير للخدم وانتوا خشو شوفو...